السيد هاشم البحراني
208
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الباب الثالث والعشرون والمائة في قوله تعالى * ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض ) * . ( 1 ) من طريق العامة وفيه حديث واحد أنس بن مالك قال : لما نزلت الآيات الخمس في طس * ( أم من جعل الأرض قرارا وجعل لها أنهارا ) * الآيات انتفض علي انتفاض العصفور ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما لك يا علي ؟ قال : عجبت يا رسول الله من كفرهم وحلم الله عنهم ، فمسحه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بيده ، ثم قال : أبشر فإنه لا يبغضك مؤمن ولا يحبك منافق ، ولولا أنت لم يعرف حزب الله . ( 2 ) الباب الرابع والعشرون والمائة في قوله تعالى * ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض ) * من طريق الخاصة وفيه ستة أحاديث الأول : الشيخ المفيد في أماليه قال : حدثنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مروان قال : حدثني أبي قال : حدثنا إبراهيم ابن الحكم عن المسعودي قال : حدثنا الحرث بن حصين عن عمران بن الحصين قال : كنت أنا وعمر بن الخطاب جالسين عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وعلي جالس إلى جنبه إذ قرأ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) * ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أأله مع الله قليلا ما تذكرون ) * قال : فانتفض علي ( عليه السلام ) انتفاضة العصفور ، فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ما شأنك تجزع ؟ فقال : ما لي لا أجزع والله يقول إنه يجعلنا خلفاء الأرض ؟ فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) : لا تجزع ، فوالله لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق ، ورواه الشيخ الطوسي في أماليه . ( 3 ) قال : أخبرنا محمد بن محمد يعني المفيد قال : حدثنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي وساق السند والمتن سواء . ( 4 )
--> ( 1 ) النحل : 62 . ( 2 ) مناقب آل أبي طالب 1 / 390 . ( 3 ) أمالي المفيد 308 / ح 5 . ( 4 ) أمالي الطوسي 77 / ح 112 .